



إلىالبلديات
تسابقت العمالة الوافدة إلى المواقع التاريخية لبيع «بضائعها» مجهولة المصدر للحجاج دون رقابة وبشكل عشوائي، من يحمي الزوار من «عشوائيات» التجارة؟
تسابقت العمالة الوافدة إلى المواقع التاريخية لبيع «بضائعها» مجهولة المصدر للحجاج دون رقابة وبشكل عشوائي، من يحمي الزوار من «عشوائيات» التجارة؟
وفي نهاية الموسم تتحول المبيعات للمواطنين بطرق ملتوية وغير حضارية
العجيب في الامر ان البلديات ليس لها دور يذكر وكأن حالهم يقال أنهم يأخذون رشاوي وهذا مؤكد
ووصل الحال الى ان المبيعات امام مبني رئيس البلدية والصورة مع المبني تغني وسنوافيكم ان شاء الله تعالى بصورة للرئيس وهو يشتري من الباعة الجائلون اترككم مع الصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق