



ماذا يريد المواطن من الحكومة؟
ستة أمور يريدها المواطن من الحكومة !!
مع اختلاف أشكال الحكومات ، وطبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، ومع تباين ظروف كل مجتمع ، فإنني أعتقد أن هناك ستة أمور تمثل عوامل مشتركة لنهضة الأمم ، يريدها أي مواطن من أي حكومة ، وهي العوامل التي تحدد مدى كون المجتمع مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا والانتماء والثقة بالنفس والوطن ، بدلا عن أن يكون مجتمعا مختلا محبطا مشوها متناقضا ، غير منتم - إلا لمصالح ضيقة شخصية أو قبلية أو مذهبية - .
وهذه الأمور ( العوامل ) الستة هي :
1/توفير العدل ، والمساواة في ذلك بين الجميع.
2/ضمان الحريات العامة كحق إنساني أصيل ، وعدم تقييدها تحت أي ظرف ، وبآية أسلوب .
3/بسط الأمن ومكافحة الجريمة بكل أشكالها ( بداية من سرقة جهاز جوال أو أنبوبة غاز حتى الجرائم الإرهابية الكبرى ).
4/الحد من الفقر والبطالة ، عبر توفير فرص العمل التي تضمن العيش الكريم (مع توفير دخل ملائم لمن لا يتمكن من الحصول على العمل ، وذلك وفقا لظروف كل دولة ودخلها ).
5/تقديم الرعاية الصحية لجميع المواطنين بالتساوي ، وفي جميع أنحاء البلاد .
6/توفير التعليم الجيد ( الذي يؤهل أبناء وبنات الوطن للإبداع والاختراع والابتكار ، والتعامل الفعال مع تحديات العصر كافة ، بحيث لا يكون تعليماً جامداً ماضوياً تلقينيا ، يسهم في تشويه متلقيه ، بدلا عن الرقي به ) وهذا أهم عامل لنهضة الأمم ، وإن ورد في الأخير .
طبعا هناك أمور عديدة إضافية، ولكن هذه من وجهة نظري أهم ستة أمور رئيسية مشتركة في كل مكان من العالم، وتستحق أن تكون لها الأولوية دائما من أجل التأكد باستمرار من وجودها، وتطويرها باستمرار .
وحتى يتحقق كل واحد من هذه الأمور الستة ( العوامل الرئيسية لنهضة الأمم) ، هناك متطلبات عدة تتداخل وتتقاطع في مسارات عدة ، ويمكن بشيء من التجاوز والتبسيط ، حصرها في سبعة متطلبات رئيسية هي :
وجود الإرادة الحقيقية لتوفير تلك العوامل وإعطائها الأولوية .
القدرة على وضع الإستراتيجيات الشاملة والمنطقية ، وخطط العمل الفعالة، لتطوير تلك العوامل باستمرار ، ومعالجة جوانب القصور فيها ، بطريقة منهجية سليمة سريعة .
توفر المال الكافي ، والاستفادة منه بالأسلوب الأمثل الذي يحقق المصلحة العامة على المدى القصير والطويل بما يخدم الأولويات الوطنية.
استخدام معيار الكفاءة – فقط – في اختيار القيادات المناسبة ووضعها في المكان المناسب.
تعزيز القيم الإنسانية المتعلقة بالنزاهة ، وتغليب المصلحة العامة ، والانتماء الوطني ، وإعلاء شأن أخلاقيات العمل والإنتاج ، وغيرها من قيم، بحيث تطبق على أرض الواقع ، ولا تكون مجرد شعارات يزايد عليها الجميع ، دون التزام حقيقي بها .
وجود آليات فعالة للمراقبة الشاملة والمرنة والمحاسبة الحازمة و السريعة (بالمناسبة المرونة والحزم لا يتعارضان كما قد يبدو للوهلة الأولى !)
وجود مشاركة شعبية واسعة في التعامل مع تلك القضايا الست الرئيسية وتقييمها وتقويمها باستمرار عبر آليتين ، هما : المجالس المختلفة التي تمثل المواطن ، ووسائل إعلام حرة تمثل المواطن.
وبلغة الرياضيات والإحصاء : فقد رصدنا ستة عوامل ضرورية لكي يكون المجتمع مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا، بدلا عن أن يكون مجتمعا مختلا محبطا مشوها متناقضا ، وهناك سبعة متطلبات لتوفير كل من تلك العوامل ، ليصبح المجموع هو ( 42 ) متطلبا .
فإذا كان هناك مثلا خل في متطلبين فقط مع توفر 40 متطلبا ، فإن هذا المجتمع هو بالتأكيد مجتمع مثالي ، بينما لو توفر أقل من نصف المتطلبات ( أو لم يتوفر شيء منها ) فإن هذا المجتمع هو بالتأكيد مجتمع عربي " نكد " !!
طبعا الكمال لله عز وجل وحده ، ولا يوجد مجتمع في الدنيا عبر التاريخ توفرت فيه كل هذه المتطلبات ، ولكن هناك مجتمعات حققت معظم المتطلبات ، وينقصها القليل.
ونتمنى أن يكون مجتمعنا مستقبلا ضمن فئة المجتمعات التي تحقق الكثير ويتبقى لها القليل ، وذلك مع توفر أهم متطلبين ، وهما إرادة الإصلاح لدى القيادة العليا وفقها الله، والمال .
ويبقى السؤال لدى كل مواطن، بشكل مباشر وغير مباشر، متى يتم توفير بقية المتطلبات، لكي يصبح مجتمعنا مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا والانتماء والثقة بالنفس والوطن؟.منقول
مع اختلاف أشكال الحكومات ، وطبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، ومع تباين ظروف كل مجتمع ، فإنني أعتقد أن هناك ستة أمور تمثل عوامل مشتركة لنهضة الأمم ، يريدها أي مواطن من أي حكومة ، وهي العوامل التي تحدد مدى كون المجتمع مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا والانتماء والثقة بالنفس والوطن ، بدلا عن أن يكون مجتمعا مختلا محبطا مشوها متناقضا ، غير منتم - إلا لمصالح ضيقة شخصية أو قبلية أو مذهبية - .
وهذه الأمور ( العوامل ) الستة هي :
1/توفير العدل ، والمساواة في ذلك بين الجميع.
2/ضمان الحريات العامة كحق إنساني أصيل ، وعدم تقييدها تحت أي ظرف ، وبآية أسلوب .
3/بسط الأمن ومكافحة الجريمة بكل أشكالها ( بداية من سرقة جهاز جوال أو أنبوبة غاز حتى الجرائم الإرهابية الكبرى ).
4/الحد من الفقر والبطالة ، عبر توفير فرص العمل التي تضمن العيش الكريم (مع توفير دخل ملائم لمن لا يتمكن من الحصول على العمل ، وذلك وفقا لظروف كل دولة ودخلها ).
5/تقديم الرعاية الصحية لجميع المواطنين بالتساوي ، وفي جميع أنحاء البلاد .
6/توفير التعليم الجيد ( الذي يؤهل أبناء وبنات الوطن للإبداع والاختراع والابتكار ، والتعامل الفعال مع تحديات العصر كافة ، بحيث لا يكون تعليماً جامداً ماضوياً تلقينيا ، يسهم في تشويه متلقيه ، بدلا عن الرقي به ) وهذا أهم عامل لنهضة الأمم ، وإن ورد في الأخير .
طبعا هناك أمور عديدة إضافية، ولكن هذه من وجهة نظري أهم ستة أمور رئيسية مشتركة في كل مكان من العالم، وتستحق أن تكون لها الأولوية دائما من أجل التأكد باستمرار من وجودها، وتطويرها باستمرار .
وحتى يتحقق كل واحد من هذه الأمور الستة ( العوامل الرئيسية لنهضة الأمم) ، هناك متطلبات عدة تتداخل وتتقاطع في مسارات عدة ، ويمكن بشيء من التجاوز والتبسيط ، حصرها في سبعة متطلبات رئيسية هي :
وجود الإرادة الحقيقية لتوفير تلك العوامل وإعطائها الأولوية .
القدرة على وضع الإستراتيجيات الشاملة والمنطقية ، وخطط العمل الفعالة، لتطوير تلك العوامل باستمرار ، ومعالجة جوانب القصور فيها ، بطريقة منهجية سليمة سريعة .
توفر المال الكافي ، والاستفادة منه بالأسلوب الأمثل الذي يحقق المصلحة العامة على المدى القصير والطويل بما يخدم الأولويات الوطنية.
استخدام معيار الكفاءة – فقط – في اختيار القيادات المناسبة ووضعها في المكان المناسب.
تعزيز القيم الإنسانية المتعلقة بالنزاهة ، وتغليب المصلحة العامة ، والانتماء الوطني ، وإعلاء شأن أخلاقيات العمل والإنتاج ، وغيرها من قيم، بحيث تطبق على أرض الواقع ، ولا تكون مجرد شعارات يزايد عليها الجميع ، دون التزام حقيقي بها .
وجود آليات فعالة للمراقبة الشاملة والمرنة والمحاسبة الحازمة و السريعة (بالمناسبة المرونة والحزم لا يتعارضان كما قد يبدو للوهلة الأولى !)
وجود مشاركة شعبية واسعة في التعامل مع تلك القضايا الست الرئيسية وتقييمها وتقويمها باستمرار عبر آليتين ، هما : المجالس المختلفة التي تمثل المواطن ، ووسائل إعلام حرة تمثل المواطن.
وبلغة الرياضيات والإحصاء : فقد رصدنا ستة عوامل ضرورية لكي يكون المجتمع مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا، بدلا عن أن يكون مجتمعا مختلا محبطا مشوها متناقضا ، وهناك سبعة متطلبات لتوفير كل من تلك العوامل ، ليصبح المجموع هو ( 42 ) متطلبا .
فإذا كان هناك مثلا خل في متطلبين فقط مع توفر 40 متطلبا ، فإن هذا المجتمع هو بالتأكيد مجتمع مثالي ، بينما لو توفر أقل من نصف المتطلبات ( أو لم يتوفر شيء منها ) فإن هذا المجتمع هو بالتأكيد مجتمع عربي " نكد " !!
طبعا الكمال لله عز وجل وحده ، ولا يوجد مجتمع في الدنيا عبر التاريخ توفرت فيه كل هذه المتطلبات ، ولكن هناك مجتمعات حققت معظم المتطلبات ، وينقصها القليل.
ونتمنى أن يكون مجتمعنا مستقبلا ضمن فئة المجتمعات التي تحقق الكثير ويتبقى لها القليل ، وذلك مع توفر أهم متطلبين ، وهما إرادة الإصلاح لدى القيادة العليا وفقها الله، والمال .
ويبقى السؤال لدى كل مواطن، بشكل مباشر وغير مباشر، متى يتم توفير بقية المتطلبات، لكي يصبح مجتمعنا مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا والانتماء والثقة بالنفس والوطن؟.منقول































