


وزير العمل السعودي يصف السعوديين بالعنصريين
وزير العمل السعودي يصف العمل في وزارته بالجهاد ويستغرب عنصرية السعوديين
document.getElementById('crumbs-dir').innerHTML = 'ثقافة ومجتمع / أخبار /'
وصف وزير العمل السعودي غازي القصيبي في كلمة ألقاها يوم السبت، عمل مدراء مكاتب العمل بالجهاد الأصغر إن لم يكن جهاداً أكبر مبدياً استغرابه في نفس الكلمة من تزايد العنصرية ضد العمال الأجانب في المملكة.وخاطب القصيبي مدراء مكاتب العمل في كلمته التي ألقاها بمقر الوزارة في الرياض ونشرتها الصحف السعودية الصادرة اليوم الأثنين، قائلاً "أنا أشعر أنكم تقومون بمهمة نبيلة وجليلة وعظيمة ولا أقول هذا الكلام دغدغة لمشاعركم ولا لمجرد التشجيع بل أشعر بالفعل أنكم تقومون بجهاد إن لم يكن هو الجهاد الأكبر فهو جهاد أصغر."وأوضح القصيبي في كلمته سبب وصفه للعمل في وزارته بالجهاد قائلاً "أنتم بعد الله سبحانه وتعالى الذين تحولون دون أن يُظلم عامل أو يُسلب حقه وأنتم بعد الله سبحانه وتعالى الذين تحولون دون الإساءة إلى وافد وأن يساء إلى سمعة المملكة بالتالي".وأبدى الوزير الشاعر والذي ألف العديد من الدواوين الشعرية، استغرابه من تزايد العنصرية ضد الأجانب القادمين إلى المملكة في الوقت الحالي.
وقال "كنا عندما يأتي إلينا الأجنبي ننظر إليه نظرة تكاد تقترب من التبجيل، فهو إما طبيب نطلب منه العلاج أو أستاذ نطلب منه المعرفة أو محاسب نطلب منه أن ينظم أعمالنا أو مديرا لأعمالنا.. انقلبت هذه الصورة أصبحنا الآن ننظر إليهم وكأنهم أتونا لكي ينهبونا أو يفسدوا مجتمعنا أو لكي ينشروا فيه الجريمة."وأضاف "نحن الذين أتينا بهم، للأسف الشديد استبد بنا شيء من الغرور بل ومن العنصرية وبدأنا نتصور أننا أفضل من أولئك الذين أتونا لكي يشاركونا عبء التنمية."ويواجه القصيبي الذي تولى إدارة عدة وزارات في السعودية في السابق، نقداً واسعاً بسبب فشل وزارته في تقليل عدد العمال الأجانب الذي يأتون للعمل في السعودية إضافة إلى عدم تمكنها من رفع الحد الأدنى للأجور بالنسبة للعمال وخاصة السعوديين.وسبق للقصيبي إن صرح مطلع هذا العام إنه تجرع السم وهو يمضي على 1.7 مليون تأشيرة عمل في العام الماضي 2007.وعلى رغم امتداح الوزير لوزارته إلا أن الصورة مختلفة بالنسبة للمواطنين والمقيمين الذين يرون بأن الوزارة لا تبذل الجهد الكافي لإعادة حقوقهم إليهم في حالات كثيرة.ويعترض العديد على أسلوب وطريقة عمل مكاتب العمل التابعة للوزارة والتي تقوم بدور المحاكم العمالية وتنتشر في مدن المملكة الكبرى. ومن بين الإعتراضات الشائعة هو تباعد المواعيد بين جلسات القضايا لمدد تصل إلى أشهر، بالإضافة إلى طول فترات مرافعات القضايا التي قد تمتد إلى سنوات إذا كان هناك استئناف للأحكام.ويقول المواطن السعودي محمد جدع عن تجربته مع مكتب العمل في جدة من خلال قضية كسبها ضد صاحب عمله القديم "بعد صدور الحكم لصالحي أستغرقت طباعة الحكم على ورقة رسمية للوزارة أسبوعين كاملة."ويعاني كثير من أصحاب القضايا لمكاتب العمل من التكاليف المرهقة المترتبة على مراجعة الهئة العليا للخلافات العمالية بمقر الوزارة بالرياض في حالة استئناف القضايا من قبل الخصوم.ويضيف جدع في حديثه لموقع أريبيان بزنس "بعد أن حكم لصالحي استئنف الخصم الحكم وتم نقل القضية إلى الرياض وأعطتني الوزارة موعداً بعد ثمانية شهور."وقال في معرض حديثه عن قضيته التي دخلت عامها الثاني "هناك العديد من أصحاب القضايا الذين يهجرون قضاياهم بعد الاستئناف بسبب التكاليف المادية المترتبة على السفر إلى الرياض والتي قد تمتد إلى أكثر من سنتين."وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق هذا العام أنها ستفتتح في القريب العاجل فروعاً في المنطقة الشرقية والمنطقة الغربية للهيئة العليا للخلافات العمالية التي هي الجهة الوحيدة لاستئناف القضايا العمالية. ولكن مضت أكثر من ستة شهور منذ الإعلان ولم يصدر أي شئ حول هذا الموضوع إلى الآن.
المواطن لايجد مقعد جامعي
وانت مرسل اولادك وبناتك للدراسة في امريكا على حساب الدولة
فمن هو العنصري؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق