الخميس، 15 يناير 2009

غسالو السيارات .. هدر لمياه المساجد وتشويه لجمال العاصمة المقدسة











طالب عدد من سكان العاصمة المقدسة الجهات المعنية بتشديد المتابعة والمراقبة على غسالي السيارات في الأماكن العامة وقالوا ان هؤلاء المخالفين لا يأبهون بالأنظمة واللوائح مؤكدين أنهم يتسببون فى هدر مياه المساجد ومياه السبيل ويعمدون الى تشويه المنظر العام للعاصمة المقدسة.مياه المساجدمحمد البارقي قال إن غسالي السيارات والذين يتواجدون في الأماكن العامة يقومون باستخدام مياه المساجد لكي يقوموا بغسيل السيارات متجاهلين بذلك اللوائح والأنظمة حيث إنهم يتواجدون بكثرة بالقرب من المساجد بالإضافة إلى تواجدهم بحي العدل وأكد الزهراني أن هؤلاء العمال يشوهون المنظر العام وغسيلهم للسيارات شكل غير حضاري وبشكل عشوائي غير منظم. وقال المواطن عبدالله بن علي النفيعي إن غسالي السيارات لابد أن يكون لهم مكان مخصص لكي يمارسوا مهنتهم بعيدا عن الأماكن العامة والجوامع والمساجد وأشار النفيعي إلى أن هؤلاء الغسالين يقومون باستغلال مياه المساجد في غسيل السيارات بالإضافة إلى استغلالهم مياه السبيل الموجودة في بعض المنازل.تكثيف الجولاتوناشد كل من المواطن نزار بن ظافر والمواطن ناصر العتيبي الجهات ذات الاختصاص بتكثيف الجولات الميدانية على هؤلاء الغسالين وتشديد الرقابة والمتابعة عليهم حيث إنهم بذلك يخالفون الأنظمة واللوائح ويشوهون المنظر العام لمكة المكرمة و لكن هؤلاء بفعلهم هذا يقومون بهدر المياه. وأضاف المواطن رابح القرشي أن ميدان العدل وبعض المساجد بالعاصمة المقدسة كمسجد السنوسي بمخطط ستر اللحياني وكذلك مسجد الأمير أحمد بالرصيفة يتواجد هؤلاء الغسالون فيها بكثرة حيث يمارسون مهنتهم بعيدا عن أعين الرقابة فتجدهم يقومون برمي أدوات الغسيل «المنشفة» على زجاج السيارات لحجز الزبون حيث يقومون بالتهافت على السيارات في بعض الميادين بالإضافة إلى أنهم يتواجدون أيضا بالقرب من المجمعات التجارية والأسواق المركزية حيث النسبة العظمى منهم مخالفون لنظام الإقامة والعمل فأناشد الجهات المعنية بتكثيف حملاتها وجولاتها الميدانية للحد من انتشارهم حيث أصبحت ظاهرة سلبية.رأي المسؤولمن جهته أكد مدير إدارة جوازات العاصمة المقدسة العقيد عائض بن تغاليب اللقماني أن ادارة الجوازات تقوم بجولات ميدانية يومية ومكثفة من شأنها ضبط المخالفين وتقليص اعدادهم وتحجيم الاعمال التي يقومون بها وأشار العقيد اللقماني إلى أنه يتم ضبط العديد منهم يوميا ويتم التعامل معهم بحسب الانظمة والتعليمات. المتتبع للوضع يرى التقصير الواضح فالمخالفات في كل مكان والجهات الرسمييةوعلى راسها الترحيل مقصر

ليست هناك تعليقات: