الخميس، 15 يناير 2009

تكتلات الوافدة” من أهم المعوقات ضد المواطن ومن مسببات البطالة




تكتلات الوافدة” من أهم المعوقات التي تواجه المنشآت الصغيرة


أعترافات مسئول فإين مكاتب العمل وأين وزيرها الغرقان في الحلاوات


أكد مدير عام مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة التابع للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور إبراهيم الحنيشل أن أهم المعوقات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة هو سيطرة العمالة الوافدة على السوق وتشكيل تكتلات للسيطرة على معظم الأنشطة، إضافة إلى عقبات التعثر والفشل، مشيرا إلى إن الدراسات توضح أن ما يقارب ( 50 بالمائة ) من المشروعات التي يتم تأسيسها تفشل في سنتها الأولى وترتفع هذه النسبة إلى ( 90 بالمائة ) خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر المشروع.وقال الحنيشل إن نسبة المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل أكثر من ( 90 بالمائة ) من مجمل المنشآت في المملكة، التي تعتبر عصب الاقتصاد في كل دول العالم.وأوضح مدير عام مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة التابع للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أن إستراتيجيات التدريب والدعم في مركز المنشآت الصغيرة بالمؤسسة تركز على تأهيل وتدريب الشباب ودعمهم من خلال برنامج التمويل عن طريق البنك السعودي للتسليف والادخار لإحلالهم كقوى بشرية وطنية في سوق المنشآت الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى إن تدريب ودعم وتمويل الشباب السعودي على امتلاك مشروعاتهم الصغيرة والعمل بأنفسهم فيها سيؤدي حتما إلى تقليص سيطرة وتقليل نسب العمالة الوافدة في هذه المنشآت.وأكد الحنيشل إن المركز يسعى إلى تحقيق أهداف إستراتيجية لتمكين المؤهلين من الشباب على تأسيس وامتلاك مشروعاتهم الخاصة والعمل فيها بأنفسهم، مثلما يسعى المركز إلى توقيع برامج عمل مشتركة مع كافة القطاعات الداعمة والممولة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، سعيا لوضع خطوات عملية لدعم هذه المنشآت وأن المرحلة الحالية تحتم وجود هيئة متخصصة تشرف على قطاع المنشآت الصغيرة، مؤكدا على أن المركز يدعم كافة المشاريع المهنية والتجارية ولا يشترط أنواعا محددة من المشاريع فمن بين المشاريع المدعومة مشاريع مهنية حرفية وتجارية مثل الأدوات سواء قطع الغيار أو مواد السباكة والكهرباء ومطبخ للولائم ومكتبة ومحل بيع تمور وغيرها من المشاريع والمجال مفتوح لجميع الأنشطة التي تدعمها جهات أخرى وتتدرج تحت مفهوم المنشآت الصغيرة من حيث الحجم.وفي السياق ذاته تعقد الغرفة التجارية الصناعية بالرياض اليوم الأربعاء ورشة عمل بعنوان "نحو بناء سياسات فاعلة تجاه المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمملكة" بمشاركة وفد ياباني متخصص في تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة،وتأتي الورشة التي تعقد بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة في إطار الاستفادة من التجربة اليابانية في هذا المجال، وتزامنا مع جهود الوزارة لتطوير آليات عمل فاعلة لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمملكة ضمن توجهات الإستراتيجية الوطنية للصناعات التي تقوم وزارة التجارة والصناعة حاليا بإعداد الخطط التنفيذية لمحاورها الرئيسية.


ليست هناك تعليقات: