الاثنين، 20 أبريل 2009







زحام وعراك ينتهي بغلبة أصحاب "القوة والبأس الشديد"
الأفارقة "المخالفون" يسيطرون على صنابير مياه زمزم بكدي
سيطرت العمالة الأفريقية على صنابير مياه زمزم بكدي في مكة المكرمة، حيث غلبت "القوة والبأس الشديد" على غيرهم من القادمين للحصول على المياه.
"الرياض" قامت بجولة بكدي ورصدت عن قرب مشكلة توزيع مياه زمزم من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشر ظهراً إلى جانب ضعف قوة دفع الصنابير وعدم فتح كل الصنابير لخدمة المستفيدين.
وقال في البداية المواطن محمد السفياني: لكم أن تتخيلوا أنني منذ الساعة السادسة صباحاً قادم من جدة حيث أرسلت ابني يوم أمس وعاد الظهر خالي الوفاض ولم يستطع تعبئة أي جالون مما جعلني أشك في مصداقية حديثه حول مارواه عن مجموعة من الأفارقة وسيطرتهم على صنابير الماء مما جعلني منذ أن أديت صلاة الفجر اتجه من جدة إلى مكة وكنت أظن أن الوضع لايستغرق أكثر من دقائق معدودة ولكن ما شاهدته يعجز عن وصفه اللسان فمنذ الفجر حتى الآن الساعة الحادية عشرة وأنا أعجز أن أصل إلى صنابير الماء التي تمت السيطرة عليها تماماً من قبل الأفارقة في ظل غياب الرقابة من مسؤولي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام ممثلة في سقيا زمزم وكذلك أجهزة الأمن المكلفة بحماية أرواحنا وممتلكاتنا.

وقال المواطن محمد الزهراني إنني منذ صلاة الفجر وأنا متواجد هنا ولكن ما إن دقت الساعة السادسة والنصف والأفارقة قد سدوا الأبواب تماماً وسيطروا عليها ولم يدعوا مجالاً لغيرهم بل إنهم يقومون باملاء جوالين "دينات" فالقوة شعارهم وبعضهم لديه ثلاث شاحنات مياه زمزم ليقوم قائدها وهو من بني جلدتهم بتوزيعها على المنازل وكما تشاهدون كل صنبور ماء مسيطر عليه وافد أفريقي بل ان بعضهم مسيطر على أكثر من صنبور وساعد على حرماننا من ماء زمزم (ضعف الدفع) في الصنابير حيث يستغرق الجالون الواحد عدة دقائق.
ويضيف المواطن محمد طاشكندي: ان الصنابير المفتوحة لاتتجاوز النصف من كمية الصنابير الموجودة ودفعها ضئيل جداً والفترة منذ الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً فهذه الفترة لاتكفي إضافة إلى سيطرة الأفارقة على صنابير ماء زمزم ففي كلتا الحالتين حرمنا من ماء زمزم رغم أنني منذ أن وعيت على الدنيا وأنا وأسرتي لانشرب إلا زمزم ولم يخل منه منزلي لأكثر من خمسين عاماً ولكن هذا العام حدث ولا حرج فلقد حرمنا من ماء زمزم وبلغ سعر الجالون الواحد أكثر من أربعين ريالاً وهذا مالم يحدث في السابق.

وقال حتى من أراد منا أن يقوم بتعبئة جوالينه بنفسه فالأفارقة يحولون بينه وبين إرادته بسطوتهم وقوة عضلاتهم وساعد في ذلك انعدام الرقابة الأمنية على موقع تعبئة مياه زمزم سواء التي في مواقف كدي أو الصنابير الموجودة تجاه الساحة الشرقية للحرم المكي الشريف فكما تشاهدون بعيونكم وليس من رأى مثل من سمع فالبعض منهم يعقد اتفاقيات مع عدد من أصحاب الشاحنات وكل شاحنة تحمل ما لا يقل عن ثلاثين جالوناً ويتفقون فيما بينهم ويسيطرون على الصنابير وكثيراً ماتقع المشاجرات بينهم وبين عدد من المواطنين ومع وافدين من جنسيات أخرى، ولذا أنني أناشد الجهات الأمنية سواء شرطة العاصمة المقدسة أو دوريات الأمن بإيجاد حراسة دائمة لمنع أولئك الأفارقة من فرض سيطرتهم على صنابير الماء ولمنع الفوضى العارمة التي يعج بها الموقع وإحقاقاً للحق بحيث يعطى كل ذي حق حقه وينال كل مواطن ومقيم نصيبه من ماء زمزم دون جهد أو عناء أو عراك بينه وبين أولئك الأفارقة.

ويقول إسماعيل فاروق محمد نيجيري الجنسية اعترف بأنني لا التزم بالنظام ومراعاة الغير في تعبئة جوالين زمزم لأنني لو ألتزمت فغيري لن يلتزم لذا سأحرم نفسي من مالاً أنا أولى به من غيري وباستطاعتي أن أحصل عليه بكل يسر وسهولة وبكل أمانة إنني أحس بمرارة وأنا أحرم غيري من حق مشروع له وأستولي عليه أنا بقوة الجسم ولكن كلما راجعت نفسي وجدت غيري يتسابق إلى أن يستولي على صنابير الماء بقوة بنيته ويتعاقد مع أصحاب الشاحنات التي تنقل جوالين زمزم ويحرم غيره من تعبئة جوالينهم ولا يتفرقون ويرتدعون عن ذلك إلا إذا شاهدوا دوريات الأمن في الموقع كل منهم يهرب باتجاه ولايقتربون من الموقع لأن كل الذي تشاهدونهم يقيمون إقامة غير نظامية ورغم ذلك لايراعون ذلك ولا يلتزمون بالأدب.
متى يتم ترحيل السعوديين ((هذا ماسوف يحدث من مسؤلينا)
اذا لم تنتبهو لهاولا سوف يحدث ما حدث في فرنسا وسوف يطالبون بحقوقهم بصفتهم مواطنين لقد اعذر من انذرابو عبد العزيز

لاحول كاننا بافريقيا ,, أعوذ بالله ,, المشكلة شكلهم مايحترمون لا الانظمة ولا السعودديين هذولي ماهامهم أحد ,,يجب أن يكون هناك نظام وتنظيم وتنظيف المكان من هؤلاء..
علمناهم الشحاثه سبقونا على البيبان)صارت مكه تقول في افريقيا معاد تشوف السعوديين الا نادر اتمنى من الجهات المسؤوله الحد من جشع الافارقه والضرب بيد من حديد لكل من يحاول التجمهر والعنفوانيه والصيطره على المرافق العامه وكذلك اتمنى منعهم منعا باتا من بيع ماء زمزم وانما من اراد ماء فاليحظر بنفسه وبعد ذللك سوف ترى هذه الوحوش السوس قد غادرت الى مكان عام اخر وزرع الفوضى فيه وكما في بلادهم عدم احترام الشارع العام وعدم اعطائه حقه وانما شعارهم القوي يأكل الضعيف وكما هو حال اخواننا السعوديين الله يعين
يقهري قهراه البيت بيت ابونا والقوم حاربونا خلاص كلها كم شهر ويصير مالنا مكان خلونا نهاجر قبل مايردونا الافارقة ويذبحونا البنقاليه وعلى الدنيا السلام
وماذا بعد السيطرة على صنابير مياه زمزم هل تتسع انشطتهم لتشمل الشوارع ومداخل الحرم وفرض رسوم على المارة والمصلين وهل يشجع عملهم هذا غيرهم من الوافدة للسيطرة على اماكن اخرى وما المبالغ التى يجنونها وكيف ينفقونها هل يستغلون بها الفقراء من بني جلدتهم ويسخرونهم لأعمال الشر هل يستقدمون بها السحره واللصوص والمزورين للعملة للعمرة من بلدانهم لكسب المزيد من الأموال الفرصة مؤاتية في الشهور القادمة حيث رمضان والحج كيف ينعكس هذا الفعل على نفوس الزائرين لبيت الله
الحلال حلال ابونا و القوم طردونا!
يا غريب كن اديب اين الرقابه وهل سيظل الحال كما هو عليه لابد ان نخلاص مجتمعنا من هذه الاشكال التي تظر بسمعة البلد وهؤلاء يشكلون خطرا على حياتنا فهم يقيمون بطريقه غير نظاميه بسبب هؤولاء تكثر حدوث الجرائم في بلدنا الطاهر نريد حلا سريعا وتدخل من قبل الحكومه.

العمالة الوافدة وعدم وجود نظام صارم











العمالة الوافدة

وصف عبد الرحمن العطية أمين مجلس التعاون الخليجي العمالة الوافدة في المنطقة بأنها تشكل " هجينا وجوديا " وأنّ جزءا كبيرا منها جاهل وخدمي غير منتج في غالبه ، وهذا ما يجعل هذه العمالة خطرة في مختلف مكونات وجودها ، والعطية عندما يتحدث عن خطورة العمالة الوافدة فإنه يعني ما ترتكبه من جرائم خطيرة كتهريب المخدرات وترويجها وصناعة المسكرات والسطو على البيوت وسرقة السيارات والنشل والتزوير ، وكل الإحصائيات تشير إلى أن مرتكبي الجرائم من الأجانب أكثر من المواطنين ، ومن لا يرتكب جرائم منهم يلجأ إلى التسول ، وحدث عن الخادمات ولا حرج فما أكثر الهاربات منهن ، وليت الأمر يقتصر على الهروب وحده ، بل إن الواحدة منهن عندما تهرب تسرق ما خف وزنه وغلا ثمنه ، وحين تهرب تلجأ إلى الوصول إلى الثراء السريع عن طريق ارتكاب الرذيلة ، والسبب الغالب في ارتكابهم للجرائم هو أنهم في الغالب أميون ، ونحن نصرف الملايين على محاربة الأميين ولكننا نستورد الأمية ، وكنت قد قرأت أن وزارة الداخلية عندنا أصدرت أمرا بعدم استقدام الأميين ، أي الذين لا يعرفون لغة بلادهم ولا يجيدون قراءتها وكتابتها ، ولا أدري هل نفذ هذا المنع أم لا ، وتنفيذه الآن واجب وملح بعد أن كثرت الجرائم ، وهناك دول بالذات تتفشى فيها الأمية وبالتالي تنتشر الجرائم فيجب منع استيراد العمالة من هذه الدول ، خاصة وقد ثبت أن النسبة الكبيرة من مرتكبي الجرائم هم من هذه الدول ، فهل نفعل ذلك ؟

السبت، 18 أبريل 2009

غسل البطالة بماء زمزم


غسل البطالة بماء زمزم
أحد الشباب العاطلين في جدة استغل سيارته في بيع جوالين مياه زمزم في احد الشوارع بدلا من البكاء على عدم توفر وظائف ، وهو اتجاه لجأ إليه العديد من الشباب للقفز فوق البطالة .

الثلاثاء، 7 أبريل 2009
















حضائر حيوانات وورش سيارات ومطابخ تُعّد أجيال المستقبل في السعودية ..!!
حيا الله أعضاء ورقات كلهم .. ورقة ورقة .. قبل البداية في الموضوع الجديداللي مااطلع على الجزء الأول هذا الرابط :ندبات في وجه بسبب المرور .. سنوات قليلة وينقرض السعوديين والمتبقين سيصبحون معاقين ..!!





التعليم .. وما أدراك ماالتعليم ..يكفي أن تنظر للمباني المدرسية لتعلم أنه لن تصلح حتى حضائر للحيوانات .. فكيف نعول أنتكون معقلاً للعلم وتربية ابناءنا ،،،المبكي أن وكيل وزارة التربية والتعليم لتعليم البنات صرح للصحف ” إن عدم تخصيص أراضمن قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة المالية لوزارة التربية والتعليم، أعاق تنفيذ أكثرمن 430 مشروعا مدرسيا للبنات في مختلف المناطق رغم اعتماد الميزانيات الخاصة “وأنا أقول المطلوب تحقيق من أعلى جهة في الدولة في هذا الكلام .. هل تتوقع وزارة التربيةوالتعليم وقبلها وزارة المعارف ورئاسة تعليم البنات أننا مجرد أغبياء .. ألم نشاهد جميعاً أراضيالمدارس تسلب وتمنح لأشخاص معلومين ثم تباع !!!!!!!!!!!!!والمعلوم أنه لايمكن أن تمنح أرض مخصصة كمدرسة في أي مخطط إلا بعد أن تؤخذ موافقة الجهة
المسؤلة وزارة المعارف والرئاسة فإذا جاء الجواب بعدم الحاجة منحت ..إذهبوا لحي الزهرة بالسويدي بالرياض وستجدون حارة قامت هناك على أنقاض ماكان مخططاً أن يكونمجمع مدارس ..من منحه ومن أخذه من اشتراه من باعه ومن تخلى عنه ..!!ثم إذهبوا لحي النزهة وسألوا أناساً مكانت بجوارهم ارض يعلمون انها خصصت لتكون مدرسة فأصبحتبقدرة قادر فيلا فاخرة ..!!وأينما ستذهبون في الرياض ستجدون الحكاية تتكرر أراضي مخصصة لتكون مدارس منحت بفعل فاعللإناس معلومين ….هذه نماذج أما الحالات فتعدادها يدمي القلب ..!!
والمضحك أن تلك الأراضي التي تحلوت إلى أحياء لاتعلم أمانة مدينة الرياض عنها شيئاً فكلما جاءمشروع للصرف الصحي او الانارة أو اسفلتة أو التسمية لايشملها شي بسبب أنها موضوعة في المخططكــ ” مجمع مدارس “ليس أقل من التحقيق في هذا الأمر .. كيف تعترف وزارة بأنها لاتملك الأراضيوهي التي تخلت عنها لسبب أو لآخر لتمنح لأناس يجعلونها تجارة ثم يضعون أبناءنا في فلل متهاللكة عمربعضها 40 سنة ليدرسوا في المقلط ومجلس الحريم والملحق الخارجي ويكون المطبخ هو المعمل …حسبنا الله عليهم … والله سوف يسألون عن ذلك ..!!وليت الأمر توقف عند المدارس الحكومية فحتى المدارس الخاصة .. انشئت كورش سيارات ..” فيكفيك لتنشئ مدرسة فله صغيرة تطق على جدرانها شينكوات على كل السور وتلطخ أسوارها الخارجيةبعبارات وإرسم لك ورد ونخلتين وخلاص ”ومسمينها مدارس ويشفطون من الناس فلوس ويدرسون عيالنا في ورش تغيير زيت ..!!!!!
ثم تجئ الطامة الكبرى … فيتم تعيين المدرس المسكين الذي يستحق المستوى الخامس على المستوىالثاني أو الأول رغم أن النظام يعطية المستوى الخامس والنظام وضعته الحكومة ولاتسأل كيف تضع نظاماًوتظلم المعلم بتعيينه على مستوى لايليق بعلمه وتستغل حاجته للوظيفة للقبول رغماً عنه ثم تنطله في آخر مكانبالسعودية بعيداً عن أهله .. فتجتمع عليه المصائب تعيين على مستوى متدني ومكان بعيد عن أهله ثم يذهبلمدرسة متهالكه ليس فيها مقومات المدرسة بل هي أشبه بالحضيرة أو ورشة سيارات أو ورشة تغيير زيوتثم يقال له ” أخلص في علمك ” … بالله كيف يمكن أن يخلص شخصاً وقع عليه مثل هذا الظلم ولم تهيئ لهامكانات النجاح ..!!
أما المناهج فحدث ولاحرج .. أسلوب تلقين قديم بعيد عن التطبيق النظري وأساليبالتعليم الحديثة .. والغريب أنه تفرض على الطلاب مادة اسمها ” الوطنية ” ..وأنا أول مرة أعرف أن الوطنية تدرس ولاتستشعر .. وفي حين يدرسون الطلاب مادة لاأثرلها يتركون مادتين من أهم المواد دون تعليم الطلاب لهما .. وهي ” السلوك ” و ” التربية المرورية “لا أعلم إن كان منسوبي التربية والتعليم يعيشون بيننا أم لا ولكن أي واحد لديه قدر بسيط من العقل يشاهدأزمة الخلق التي يعيشها المجمتع والتي تتسع سؤاً مع مّر الأيام والناس مع الوقت بدأت تفسد خلقها وسلوكها ..كماتركت التربية المرورية التي تسبب عدم إدراك اهميتها أن أكلنا بعضنا البعض في الشوارع( قريباً سننقرض والمتبقي منا سيكون معاقاً بسبب حادث ) حتى اصبحت القيادة في شورعنا أشبهبرحلة مغامرة شديدة الخطورة ولاتدري مايمكن أن تنتهي رحلتك به .. أظن إذا لم يضبط الناس ويعلمونالتربية المرورية فإن الحل الآن أن تضاف للسيارات ” واقي من الربل ” لتصبح مثل سيارات التصادم في الملاهي ..نعيش الآن عشوائية وتهور وإنفلات في السير لايمكن أن تراه إلا في أكثر البلدان تخلفاً ..