الثلاثاء، 7 أبريل 2009
















حضائر حيوانات وورش سيارات ومطابخ تُعّد أجيال المستقبل في السعودية ..!!
حيا الله أعضاء ورقات كلهم .. ورقة ورقة .. قبل البداية في الموضوع الجديداللي مااطلع على الجزء الأول هذا الرابط :ندبات في وجه بسبب المرور .. سنوات قليلة وينقرض السعوديين والمتبقين سيصبحون معاقين ..!!





التعليم .. وما أدراك ماالتعليم ..يكفي أن تنظر للمباني المدرسية لتعلم أنه لن تصلح حتى حضائر للحيوانات .. فكيف نعول أنتكون معقلاً للعلم وتربية ابناءنا ،،،المبكي أن وكيل وزارة التربية والتعليم لتعليم البنات صرح للصحف ” إن عدم تخصيص أراضمن قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة المالية لوزارة التربية والتعليم، أعاق تنفيذ أكثرمن 430 مشروعا مدرسيا للبنات في مختلف المناطق رغم اعتماد الميزانيات الخاصة “وأنا أقول المطلوب تحقيق من أعلى جهة في الدولة في هذا الكلام .. هل تتوقع وزارة التربيةوالتعليم وقبلها وزارة المعارف ورئاسة تعليم البنات أننا مجرد أغبياء .. ألم نشاهد جميعاً أراضيالمدارس تسلب وتمنح لأشخاص معلومين ثم تباع !!!!!!!!!!!!!والمعلوم أنه لايمكن أن تمنح أرض مخصصة كمدرسة في أي مخطط إلا بعد أن تؤخذ موافقة الجهة
المسؤلة وزارة المعارف والرئاسة فإذا جاء الجواب بعدم الحاجة منحت ..إذهبوا لحي الزهرة بالسويدي بالرياض وستجدون حارة قامت هناك على أنقاض ماكان مخططاً أن يكونمجمع مدارس ..من منحه ومن أخذه من اشتراه من باعه ومن تخلى عنه ..!!ثم إذهبوا لحي النزهة وسألوا أناساً مكانت بجوارهم ارض يعلمون انها خصصت لتكون مدرسة فأصبحتبقدرة قادر فيلا فاخرة ..!!وأينما ستذهبون في الرياض ستجدون الحكاية تتكرر أراضي مخصصة لتكون مدارس منحت بفعل فاعللإناس معلومين ….هذه نماذج أما الحالات فتعدادها يدمي القلب ..!!
والمضحك أن تلك الأراضي التي تحلوت إلى أحياء لاتعلم أمانة مدينة الرياض عنها شيئاً فكلما جاءمشروع للصرف الصحي او الانارة أو اسفلتة أو التسمية لايشملها شي بسبب أنها موضوعة في المخططكــ ” مجمع مدارس “ليس أقل من التحقيق في هذا الأمر .. كيف تعترف وزارة بأنها لاتملك الأراضيوهي التي تخلت عنها لسبب أو لآخر لتمنح لأناس يجعلونها تجارة ثم يضعون أبناءنا في فلل متهاللكة عمربعضها 40 سنة ليدرسوا في المقلط ومجلس الحريم والملحق الخارجي ويكون المطبخ هو المعمل …حسبنا الله عليهم … والله سوف يسألون عن ذلك ..!!وليت الأمر توقف عند المدارس الحكومية فحتى المدارس الخاصة .. انشئت كورش سيارات ..” فيكفيك لتنشئ مدرسة فله صغيرة تطق على جدرانها شينكوات على كل السور وتلطخ أسوارها الخارجيةبعبارات وإرسم لك ورد ونخلتين وخلاص ”ومسمينها مدارس ويشفطون من الناس فلوس ويدرسون عيالنا في ورش تغيير زيت ..!!!!!
ثم تجئ الطامة الكبرى … فيتم تعيين المدرس المسكين الذي يستحق المستوى الخامس على المستوىالثاني أو الأول رغم أن النظام يعطية المستوى الخامس والنظام وضعته الحكومة ولاتسأل كيف تضع نظاماًوتظلم المعلم بتعيينه على مستوى لايليق بعلمه وتستغل حاجته للوظيفة للقبول رغماً عنه ثم تنطله في آخر مكانبالسعودية بعيداً عن أهله .. فتجتمع عليه المصائب تعيين على مستوى متدني ومكان بعيد عن أهله ثم يذهبلمدرسة متهالكه ليس فيها مقومات المدرسة بل هي أشبه بالحضيرة أو ورشة سيارات أو ورشة تغيير زيوتثم يقال له ” أخلص في علمك ” … بالله كيف يمكن أن يخلص شخصاً وقع عليه مثل هذا الظلم ولم تهيئ لهامكانات النجاح ..!!
أما المناهج فحدث ولاحرج .. أسلوب تلقين قديم بعيد عن التطبيق النظري وأساليبالتعليم الحديثة .. والغريب أنه تفرض على الطلاب مادة اسمها ” الوطنية ” ..وأنا أول مرة أعرف أن الوطنية تدرس ولاتستشعر .. وفي حين يدرسون الطلاب مادة لاأثرلها يتركون مادتين من أهم المواد دون تعليم الطلاب لهما .. وهي ” السلوك ” و ” التربية المرورية “لا أعلم إن كان منسوبي التربية والتعليم يعيشون بيننا أم لا ولكن أي واحد لديه قدر بسيط من العقل يشاهدأزمة الخلق التي يعيشها المجمتع والتي تتسع سؤاً مع مّر الأيام والناس مع الوقت بدأت تفسد خلقها وسلوكها ..كماتركت التربية المرورية التي تسبب عدم إدراك اهميتها أن أكلنا بعضنا البعض في الشوارع( قريباً سننقرض والمتبقي منا سيكون معاقاً بسبب حادث ) حتى اصبحت القيادة في شورعنا أشبهبرحلة مغامرة شديدة الخطورة ولاتدري مايمكن أن تنتهي رحلتك به .. أظن إذا لم يضبط الناس ويعلمونالتربية المرورية فإن الحل الآن أن تضاف للسيارات ” واقي من الربل ” لتصبح مثل سيارات التصادم في الملاهي ..نعيش الآن عشوائية وتهور وإنفلات في السير لايمكن أن تراه إلا في أكثر البلدان تخلفاً ..

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

السعودية ضحية عملية نصب عالمية

الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟

الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.

وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.


السعودية وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر - ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .

هناك 4 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية.‏

ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

www.ouregypt.us