الاثنين، 20 أبريل 2009

العمالة الوافدة وعدم وجود نظام صارم











العمالة الوافدة

وصف عبد الرحمن العطية أمين مجلس التعاون الخليجي العمالة الوافدة في المنطقة بأنها تشكل " هجينا وجوديا " وأنّ جزءا كبيرا منها جاهل وخدمي غير منتج في غالبه ، وهذا ما يجعل هذه العمالة خطرة في مختلف مكونات وجودها ، والعطية عندما يتحدث عن خطورة العمالة الوافدة فإنه يعني ما ترتكبه من جرائم خطيرة كتهريب المخدرات وترويجها وصناعة المسكرات والسطو على البيوت وسرقة السيارات والنشل والتزوير ، وكل الإحصائيات تشير إلى أن مرتكبي الجرائم من الأجانب أكثر من المواطنين ، ومن لا يرتكب جرائم منهم يلجأ إلى التسول ، وحدث عن الخادمات ولا حرج فما أكثر الهاربات منهن ، وليت الأمر يقتصر على الهروب وحده ، بل إن الواحدة منهن عندما تهرب تسرق ما خف وزنه وغلا ثمنه ، وحين تهرب تلجأ إلى الوصول إلى الثراء السريع عن طريق ارتكاب الرذيلة ، والسبب الغالب في ارتكابهم للجرائم هو أنهم في الغالب أميون ، ونحن نصرف الملايين على محاربة الأميين ولكننا نستورد الأمية ، وكنت قد قرأت أن وزارة الداخلية عندنا أصدرت أمرا بعدم استقدام الأميين ، أي الذين لا يعرفون لغة بلادهم ولا يجيدون قراءتها وكتابتها ، ولا أدري هل نفذ هذا المنع أم لا ، وتنفيذه الآن واجب وملح بعد أن كثرت الجرائم ، وهناك دول بالذات تتفشى فيها الأمية وبالتالي تنتشر الجرائم فيجب منع استيراد العمالة من هذه الدول ، خاصة وقد ثبت أن النسبة الكبيرة من مرتكبي الجرائم هم من هذه الدول ، فهل نفعل ذلك ؟

ليست هناك تعليقات: