الأحد، 17 مايو 2009

“صكوك الإعسار” .. هل هي المهمة السهلة للهروب من الوفاء بالديون؟




ثمن المحلل الاقتصادي الدكتور عبد الله الحربي موقف مجلس الشورى حيال إيقاف التصويت على مشروع صكوك الإعسار لرجال الأعمال.وقال الحربي: يجب أن لا يغلق الباب نهائيا ولن أعتب على جهات أخرى كالمحاكم لابد من التدقيق والتمحيص، مشيرا إلى منح المعسر صك إعسار مبدأ إسلامي معروف ولكن الخطأ في الإجراءات والآلية في منح هذه الصكوك وأن منح الصك يعد خطوة أولى وتعبيرا عن حسن النية كما يجب أن لا يطالب المدان أكثر ممن يملك.ودعا الحربي إلى إيجاد آلية تكون أكثر تنظيمية وتشريعية كما يجب أن لا ينظر هذا الشخص على أنه حصانة مالية ووشاج من الأمان ومؤكدا في الوقت ذاته أن منح صكوك الإعسار مبدأ إسلامي معروف ويجب أن يكون خطوة أولى وليس نهاية بل تعبيرا عن حسن النية وإذا ثبت بعد ذلك لأي دائن يطالب هذا الشخص أن أوضاعه ليست كما أدعى أنه معسر عليهم بمطالبته بحقوقهم ، كما حذر من استقلال البعض لهذه الصكوك.*الإفلاس والاختلال الماليويعرف المحامي علي بن عبد الكريم السويلم الإفلاس بأنه حالة توقف المدين عن سداد الديون نتيجة اختلال مركزه المالي حيث يكون خصومه أكثر من أصوله وهو يهدف إلى تصفية أموال المدين التاجر الذي يتوقف عن دفع ديونه التجارية وفيه يجتمع الدائنون على قدم المساواة ويخضعون للتنفيذ الجماعي على أموال المدين دون تنافس أو تزاحم ولا أفضلية لأحدهم إلاّ إذا كان له امتياز كحق الرهن أو إحدى الحالات التي ينص عليها النظام.وبمجرد اشهار إفلاس التاجر تغل يده عن التصرف في أمواله ويحرم من مزاولة التجارة ما لم يرد إليه اعتباره عند وفائه بجميع المبالغ المطالب بها إذا لم يكن مفلساً محتالاً.ويهدف تنظيم الإفلاس إلى تدعيم الثقة في المعاملات التجارية والمحافظة على حقوق الدائنين والمساواة بينهم

ليست هناك تعليقات: