الاثنين، 18 مايو 2009

إسكان "جدة" يشكو الإهمال وانعدام الأمن و العمالة حولته إلى ملجأ لأبناء جلدتهم











إسكان "جدة" يشكو الإهمال وانعدام الأمن و العمالة حولته إلى ملجأ لأبناء جلدتهم

واوضحت والدة ياسر سعد المولد ان الحراس هم من المقيمين الأجانب وغالباً الفئة الآسيوية وكان من المفترض ان يهتم الحارس بالاعمال الموكلة اليه من أجل قضائها للسكان حيث انه يتقاضى مرتباً شهرياً من السكان حيث يتقاضى من 70إلى 80ريالاً عن الشقة الواحدة والتي مجموعها في كل مبنى 70شقة هذا بالإضافة إلى الاكراميات ولكن للاسف الشديد الحارس لا يتواجد في مقره الا قليل وان تواجد فانه لا بد ان يكون برفقته مجموعة من الاقارب والاصدقاء من أبناء جلدته، كما ان الحارس يعمل سمساراً حيث ان اصحاب بعض الشقق بما فيهم مندوب العمارة يوكله لتأجير الشقق الخاصة به وغالباً ما يؤجر لغير السعوديين وبالتحديد من العمالة الآسيوية أو الافريقية وبالتالي يقوم المستأجر باسكان عدد كبير من ابناء جلدته الذين منهم من يحمل بطاقة الاقامة ومنهم من لا يحملها. كذلك يساهم الحراس في تشغيل العمالة الهاربة من كفلائهم كالعاملات المنزليات والسائقين وغيرهم.
والدة عبدالرحمن الشافعي تقول: يحتمي الوافدون بالاسكان والذين اغلبهم من الجنسية الافريقية والآسيوية وغيرهم وذلك عن طريق حراس العمائر الأجانب أو عن طريق اقامة شخص من جنسيتهم رجل أو امرأة وغالباً ما يسكنهم معه في الشقة حيث يملأها بما يقارب الثلاثين شخصاً ما بين رجال ونساء، اما بالنسبة للعمالة البنغالية فهي تنتشر في الاسكان بشكل مفزع وغالباً ما يكونون في ضيافة حراس العمائر ويمكثون معهم وقتاً طويلاً في غرفهم وأحياناً امام باب المبنى ويراقبون السكان وتتبعهم أعينهم إلى ما لا نهاية دون خجل أو حياء. وتابعت لقد حاول أحدهم الاعتداء على طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات حينما عادت من المدرسة برفقة شقيقها 7سنوات واستغلا المصعد فترصد لهما احد الوافدين داخل المصعد ولكن العناية الالهية انقذتهما.
اقتراحات ومطالب السكان
@ تكثيف الحملات الأمنية: يحتاج الاسكان إلى مباشرة الجهات الأمنية باستمرار نظراً لتكاثر السكان وأيضاً للحد من تكاثر الوافدين والهاربين الذين يتسترون في بعض الشقق عن طريق الحراس. أو مكاتب العقار القريبة من الاسكان.
@ المطالبة بتوفر مركز صحي أو مستشفى: يعاني المرضى وخاصة كبار السن والأطفال والسيدات الأرامل من الذهاب إلى المستشفيات الكبيرة العامة التي هي خارج الاسكان وتبعد عنه مسافات طويلة حيث انه لا يتوفر مستشفى أو على الأقل مركز صحي عام، فحبذا لو تم توفير مستشفى أو على الأقل مركز صحي داخل الاسكان بحيث يشتمل على قسم الطوارئ والاسعاف العاجل وغير ذلك.
@ المطالبة بتوفير المدارس في كافة المراحل: لا يتوفر في الاسكان مدارس للبنين أو البنات لأي مرحلة من المراحل سواء الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية ويعاني السكان كثيراً من ايصال أبنائهم للمدارس وخاصة من هم في المرحلة الابتدائية سواء للبنين أو البنات وتبعد مدارسهم كثيراً عن الاسكان.
حديقة الاسكان المنسية
أنشئ في وسط الاسكان منذ البداية حديقتان الأولى محاطة بسور ومساحتهما كبيرة جداً وتشتمل على كافة الخدمات ولكن للأسف الشديد لم تتم الاستفادة منها كما ينبغي منذ البداية أي منذ حوالي 6أعوام فهي أصبحت مجمعاً للنفايات والأتربة والغبار والقطط والفئران وأصبحت موحشة كثيراً وهاجساً مخيفاً للسكان وتقابلها الحديقة الأخرى، كذلك وهي ليست محاطة بسور وإنما تحيط بها الأشجار الشوكية من كل جانب فهي جافة وبها مطبات وحفر يختبئ فيها القطط والفئران بالاضافة إلى تجمع الوافدين فحبذا لو تم الاهتمام بها واستغلالها فيما يفيد السكان.

ليست هناك تعليقات: