
لم يكن ساكن الحديقة بطيبة الطيبة ليبرح مكانه الى شقة مستأجرة وفرتها له “خيرية المدينة” حتى احتل مكانه ساكن جديد بمأساة جديدة وتفاصيل مختلفة .. الحديقة هى الحديقة والخيمة من نفس فصيلة القماش والنساء يبكين الشمس والاطفال يشكون فراق الجيران ... المدينة تستعيد مشوارها الأول وتقف على معاناة الساكن الجديد وتسأل الى متى تتحول المساحات الخضراء فى طيبة الى منازل من قماش. بطل الحكاية مسعد بن مصلح العامري خمسيني متقاعد يعول اسرة من عشرة افراد وابناء ابنته المطلقة كان يملك منزلا شعبيا يؤويه واسرته و يعيش - على حد قوله -مستور الحال الى ان احترقت شقته . طرق العامرى ابواب “ المفروشة “ ليضمن لصغاره السكنى فى مسكن بجدران ولكنه عجز مع طول المدة عن دفع الايجار فاضطر الى الذهاب الى مخطط السلام و نصب خيمته منتظرا من الجهات “ المعنية “ حلا لما وصفه بالمأساة . من جانبه طلب المهندس يحيى سيف من المواطن مسعد بالعودة الى الشقق المفروشة مؤكدا أن الجمعية ستتكفل بايجار الشقة حتى يتم تأمين السكن المناسب له وشدد سيف على المواطن بضرورة إزالة الخيمة سريعا والتوجه الى المفروشة ورغم الوعد بتبنى الخيرية للمشكلة الا ان العامرى عاود في اليوم الثاني لتشييد خيمته ..من جانبه اكد الناطق الاعلامي باسم “ مدني المدينة “ العقيد منصور بن بطيحان الجهني ان فرق الدفاع المدني باشرت قبل 3 اسابيع حادث حريق بشقة المواطن مسعد بن مصلح العامري بحي العزيزية غرب المدينة المنورة وأتى الحريق على غرفتين من المنزل بالكامل وتضرر باقي الاثاث من جراء الحريق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق