الثلاثاء، 21 يوليو 2009

القبض على يمني يتسلّم الوثائق المسروقة ويبتز أصحابها ماليًّا{أجرام يمني في كل مجال}


قبضت فرقة من وحدة مكافحة جرائم الأموال بإدارة تحريات البحث في شرطة جدة على وافد يمني بحي الصحيفة يعمل على استقبال الإقامات والوثائق الرسمية المسروقة، ثم يتّصل على أصحابها ومساومتهم على إعادتها مقابل مبالغ مالية يتفق عليها.وتمكّن رجال التحرّيات من الوصول إليه بعد تتبّعهم للمعلومات السرية التي أوردها أحد المخبرين أشار فيها إلى وجود وافد يمني بحوزته كمية من الإقامات مجهولة المصدر، يبحث عن أصحابها، والاتّصال عليهم لتقديم عروضه بإعادة المسروقات من الوثائق مقابل مبلغ مالي.وعلى الفور وجّه مدير شرطة جدة اللواء علي بن محمد السعدي الغامدي بسرعة تقصّي حقيقة تلك المعلومات، والقبض على الوافد والتأكد من حقيقة مساومته للضحايا الذين تعرضت وثائقهم للسرقة، فكثّف رجال البحث من تحرياتهم، وتم نشر العديد من المخبرين السريين رصدوه وهو يتنقل من موقع لآخر، ويفاوض أشخاصًا بطريقة سريعة وحذرة ممّا زاد من الشكوك حوله، وواصل رجال البحث متابعتهم له حتى عاد للمكان الذي يخفي فيه الإقامات المسروقة التي اتّضح أنه يستقبلها من لصوص معظمهم من الأفارقة نظير مبلغ مالي، وبعد التأكد من مفاوضته لأصحاب هذه الوثائق، باغته رجال الأمن وقبضوا عليه ليعثروا على 20 إقامة مسروقة بحوزته، إضافة إلى عدد من رخص القيادة ورخص السير لمركبات اكتشف لاحقًا أن عليها بلاغات فقدان وسرقة، فتم اقتياده إلى التوقيف للتحقيق معه.وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة جدة العقيد مسفر الجعيد أن التحريات الأمنية المكثّفة قادت إلى الوافد اليمني الذي كان يستقبل الإقامات المسروقة، ويبدأ في مفاوضة أصحابها لإعادتها لهم مقابل مبلغ مالي، غير أن رجال الأمن تمكّنوا من الوصول إليه.وحذّر الناطق الإعلامي المواطنين والمقيمين من الانجراف خلف وعود أمثال هؤلاء النصّابين، مطالبًا كلَّ مَن تتعرض وثائقه للسرقة بسرعة إبلاغ أقرب مركز للشرطة، والبدء في إصدار وثائق رسمية جديدة بديلة للمسروقات التي قد يتم تزييفها، وبالتالي تُدخل صاحبها في مشاكل لا علاقة له بها

ليست هناك تعليقات: