


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهيحتار الانسان في هذا البلد الغني والفقير في نفس الوقت أن يفكر أو يتنبىء بالغد هل هو مشرق أم مظلم.هذا البلد هو أغني بلد بالبترول والمعادن والاستثمارات ... ولاكنه فقير جداً بالاستشمار بالموارد الحقيقيه وقد جعلها اخر ما يفكر فيه.فالاستثمارات الحقيقيه هي في الموارد البشريه الانسان ابناء البلد فهم الذين يحمون و يبنون ويشيدون ويصنعون وينتجون كل ما يحتاجة البلد وليس بايدي مستعارة تتحكم في كل شيء تسرق... تقتل.... تنهب الخ..ففي هذة الايام اكاد ابكي وانفجر من الغيض ومعي عشرات الالاف من الاباء والابناء ممن تخرجو من الثانويه العامه ولم يجدو لهم مقاعد في اي من ما يسمى بالجامعات والتي تفرض شروط تعجيزيه مثل اختيارات القياس والتحصيلي. وهل من قام بوضع هذه الاختبارات من ابناء هذا البلد؟؟؟ أم هم من..............!!!!وهل يطبقونه على ابنائهم؟؟؟ أم أن الواسطه هي التي تقوم مقامه!!!وهنا ساضرب لكم مثال على هذا الاختبار .... قياس .... عفوا سايقلو كان احد منا له من الخبرة في سياقة السيارة 12 سنه. ثم قيل له تعال يوم عرفه الحج الاكبر في منى وخذ هذة الحافلة الكبيرة والمحملة بالحجيج وسقها إلى عرفات ثم إلى مزدلفة ثم إلى منى مرة اخرى دون أن تصتدم باحد أو تدهس احد الماره من الحجاج وأنت لاول مره تقعد خلف مقودها. فهل تستطيع؟؟!! الجواب هو مستحيل لانني اول مره اسوق مثل هذة المركبه.وكذالك الابن الذي يدرس 12 سنه ثم يطلب منه أن يجتاز اختبار سايق .. عفواً قياس.بل هناك اسلوب تعجيز جديد وهو ما يسمى بالسنه التحضيريه (روضه جامعية)في هذا البلد ما يزيد على 80% من العاملين في المستشفيات هم من الاجانب وياليتهم من المؤهلين حسب الشروط المطلبه من جامعات الندامه.في هذا البلد مايزيد على 90% من المهندسين في البلديات والمكاتب الهندسيه من الاجانب.في هذا البلد ما يزيد على 50% من المعلمين من الاجانب في مداس هذا البلد.في هذا البلد مايزيد على 95% من عمال وفنين في مصانع هذا البلد.في هذا البلد ما يزيد على 50% من فنيين صيانه ومدراء وطيارين ومشرفين في خطوط طيران هذا البلد.في هذا البلد 100% من الميكانيكين والكهربائيين والسمكريين في جميع ورش هذا البلد.في هذا البلد 100% من عمال البناء والحدادين والنجارين والمقاولين والسباكين والكهربائيين.في هذا البلد 100% من المالكين والبائعين في المحلات التجاريه.لن اطيل عليكم فانتم اعلم مني بكل هذا واريدكم أن تحكمو على صاحب هذه العلامات إن كان يستحق مقعد في جامعه من جامعات الندامه.منقول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق