


تدفق كبير من الحجاج غير النظاميين بنقطة الزيمة يوم عرفة
الاثنين, 8 ديسمبر 2008
طالب الذبياني - مكة تصوير: علي بخيت
http://al-madina.com/node/80837 صحيفة المدينة
شهدت نقطة الزيمة الواقعة بطريق السيل – الطائف لليوم الثاني على التوالي زحامًا شديدًا للمركبات وتدفقًا كبيرًا من الحجاج غير النظاميين الذين يحاولون الدخول للحاق بوقفة عرفات، حيث توافد أعداد كبيرة من الحجاج صباح أمس يريدون الوقوف بعرفة، ولكن رجال الأمن وقفوا لأصحاب المركبات المقلّة لغير النظاميين بالمرصاد، حيث أعادوهم من حيث أتوا وكان الحجاج النظاميون قد اختلطوا بغير النظاميين في مشيهم بالطريق بعد أن ترك الحجاج النظاميون مركباتهم وترجّلوا سيرًا على أقدامهم، حيث تسبب المركبات غير المصرّحة في عرقلة السير، وتوقف الحركة التي امتدت بها السيارات لأكثر من كيلومترين. وشمل حجز السيارات المواطنين القادمين إلى مكة لأعمال ومصالح لهم لا للحج، حيث أُجبروا على العودة؛ ممّا أثار امتعاضهم، وأخّرهم عن مصالحهم. وطالبوا بإفساح المجال لهم؛ لأنهم ليسوا حجاجًا، ولا يحملون حجاجًا، ولكن لم تلق توسلاتهم آذانًا صاغية بسبب قوة الازدحام، وانشغال رجال الأمن في تلك النقطة بالأعداد الكبيرة من الحجاج المتدفقين عبر طريق الطائف.على جانب آخر تواجد عدد من الشباب في مخارج الطرق الترابية لاصطياد الحجاج وتحميلهم لإيصالهم لمكة المكرمة مقابل أسعار باهظة، فيما أقام آخرون كافتيريات لبيع العصيرات والمياه للحجاج السائرين على الطريق
الاثنين, 8 ديسمبر 2008
طالب الذبياني - مكة تصوير: علي بخيت
http://al-madina.com/node/80837 صحيفة المدينة
شهدت نقطة الزيمة الواقعة بطريق السيل – الطائف لليوم الثاني على التوالي زحامًا شديدًا للمركبات وتدفقًا كبيرًا من الحجاج غير النظاميين الذين يحاولون الدخول للحاق بوقفة عرفات، حيث توافد أعداد كبيرة من الحجاج صباح أمس يريدون الوقوف بعرفة، ولكن رجال الأمن وقفوا لأصحاب المركبات المقلّة لغير النظاميين بالمرصاد، حيث أعادوهم من حيث أتوا وكان الحجاج النظاميون قد اختلطوا بغير النظاميين في مشيهم بالطريق بعد أن ترك الحجاج النظاميون مركباتهم وترجّلوا سيرًا على أقدامهم، حيث تسبب المركبات غير المصرّحة في عرقلة السير، وتوقف الحركة التي امتدت بها السيارات لأكثر من كيلومترين. وشمل حجز السيارات المواطنين القادمين إلى مكة لأعمال ومصالح لهم لا للحج، حيث أُجبروا على العودة؛ ممّا أثار امتعاضهم، وأخّرهم عن مصالحهم. وطالبوا بإفساح المجال لهم؛ لأنهم ليسوا حجاجًا، ولا يحملون حجاجًا، ولكن لم تلق توسلاتهم آذانًا صاغية بسبب قوة الازدحام، وانشغال رجال الأمن في تلك النقطة بالأعداد الكبيرة من الحجاج المتدفقين عبر طريق الطائف.على جانب آخر تواجد عدد من الشباب في مخارج الطرق الترابية لاصطياد الحجاج وتحميلهم لإيصالهم لمكة المكرمة مقابل أسعار باهظة، فيما أقام آخرون كافتيريات لبيع العصيرات والمياه للحجاج السائرين على الطريق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق