



اختلاف طريقة المشي بين الذكور والإناث يضاعف عناء للمرأة 26 كيلومتراً رحلة المناسك يقطعها كل حاج سيراً على الأقدام
http://al-madina.com/node/79889
يتميز الحج عن باقي أركان الإسلام بأنه يحتاج إلى بذل جهد جسدي كبير لا تتطلبه باقي العبادات الأخرى. ويرسخ هذه الحقيقة أن الركن الأساسي للحج يتمثل في وقوف جميع الحجاج على صعيد جبل عرفات الطاهر في وقت واحد وهو يوم التاسع من ذي الحجة. كما يطلب من الحاج الإقامة في مخيمات الحج والانتقال الجسدي من مشعر إلى آخر والبقاء فيه الفترة المقررة وفقا لتعاليم ومناسك الحج. وهذا بطبيعة الحال يتطلب قدرا كبيرا من الجهد والتضحية وتحمل عناء السفر ومشقته. http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1228423825074310700.jpg إن الأعباء البدنية الملقاة على كاهل الإنسان كثيرة ومتفاوتة. وتقوم جميع أجهزة الجسم مثل الجهاز العضلي والهيكلي والمناعي بأداء المهام المطلوبة منها بشكل متناسق ومتكامل أثناء أداء هذه الفريضة العظيمة. وهذا بدوره يجسد المعنى الأسمى للحج المتمثل في اشتراك جميع أعضاء وأجهزة الجسم في العبادة وأداء النسك.تعتبر الأبحاث التي أجريت على وظائف الأعضاء لدى الحجاج نادرة ومحدودة. كما أن معظم هذه الأبحاث تركز بشكل أساسي على التأثيرات الفسيولوجية للجهد على الأشخاص الأصحاء والمتطوعين من الشباب في محيط لا علاقة له بالحج. ومن المنظور الطبي يهمنا في المقام الأول معرفة الاحتياجات الجسدية والتغيرات الحيوية التي تحدث عندما نتعرض للإجهاد. ويمثل الحجاج المسنون الذين يفدون من خارج المملكة نسبة كبيرة من إجمالي عدد الحجاج. ويعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى توفر القدرة المالية لديهم وعدم ارتباطهم بوظائف ثابتة مما يتيح لهم الوقت الكافي لأداء فريضة الحج. ومن ناحية أخرى، يحتاج هؤلاء الحجاج المتقدمون في السن إلى قدر كبير من الخدمة والرعاية الطبية. وأكبر دليل على ذلك أن غالبية المرضى الذين يدخلون وحدات العناية المركزة هم من المسنين الذين يتعرضون لأمراض قلبية أو التهابات رئوية. ومن المهم أن يدرك العاملون في مجال الرعاية الصحية الأمور المتعلقة بالتغيرات الديموغرافية والسكانية وحجم الأعباء والمهام الملقاة على كاهل الحجاج. وهذا بطبيعة الحال يساعدهم على تقديم النصح والإرشاد إلى مختلف فئات الحجاج القادمين من كافة أصقاع المعمورة لأداء هذه الشعيرة المقدسة.ولا نستطيع في هذا المقال تغطية جميع الضغوط والمتاعب والأمراض التي قد يتعرض لها الحاج ولكننا نكتفي باستعراض أهم هذه الأمراض مثل احتشاء عضلة القلب وتقييم درجة الجهد الحيوي والمسافة التي يقطعها الحاج مشيا على الأقدام أثناء أدائه لمناسك الحج.أنواع الحجدعنا نأخذ لمحة قصيرة عن أنواع الحج حتى نتمكن من تقدير المسافة التي يحتاج الحاج إلى مشيها. فبعض الحجاج يفضل إقران الحج بالعمرة والبعض الآخر يختار أداء فريضة الحج وحدها وهو ما يعرف بالإفراد. ويحرص معظم الحجاج القادمين من المناطق والبلاد البعيدة على انتهاز هذه الفرصة العظيمة لأداء فريضة الحج والعمرة معا. ويعتبر حج التمتع النوع المفضل لدى معظم الحجاج حيث توجد فترة زمنية فاصلة بين أداء العمرة والحج. لذا نركز في هذا المقال على هذا النوع من الحج وهو حج التمتع.المسافة التي يقطعها الحاجيؤدي المسلم فريضة الحج في الشهر الثاني عشر من التقويم الهجري القمري وهو شهر ذي الحجة. وتنقسم
http://al-madina.com/node/79889
يتميز الحج عن باقي أركان الإسلام بأنه يحتاج إلى بذل جهد جسدي كبير لا تتطلبه باقي العبادات الأخرى. ويرسخ هذه الحقيقة أن الركن الأساسي للحج يتمثل في وقوف جميع الحجاج على صعيد جبل عرفات الطاهر في وقت واحد وهو يوم التاسع من ذي الحجة. كما يطلب من الحاج الإقامة في مخيمات الحج والانتقال الجسدي من مشعر إلى آخر والبقاء فيه الفترة المقررة وفقا لتعاليم ومناسك الحج. وهذا بطبيعة الحال يتطلب قدرا كبيرا من الجهد والتضحية وتحمل عناء السفر ومشقته. http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1228423825074310700.jpg إن الأعباء البدنية الملقاة على كاهل الإنسان كثيرة ومتفاوتة. وتقوم جميع أجهزة الجسم مثل الجهاز العضلي والهيكلي والمناعي بأداء المهام المطلوبة منها بشكل متناسق ومتكامل أثناء أداء هذه الفريضة العظيمة. وهذا بدوره يجسد المعنى الأسمى للحج المتمثل في اشتراك جميع أعضاء وأجهزة الجسم في العبادة وأداء النسك.تعتبر الأبحاث التي أجريت على وظائف الأعضاء لدى الحجاج نادرة ومحدودة. كما أن معظم هذه الأبحاث تركز بشكل أساسي على التأثيرات الفسيولوجية للجهد على الأشخاص الأصحاء والمتطوعين من الشباب في محيط لا علاقة له بالحج. ومن المنظور الطبي يهمنا في المقام الأول معرفة الاحتياجات الجسدية والتغيرات الحيوية التي تحدث عندما نتعرض للإجهاد. ويمثل الحجاج المسنون الذين يفدون من خارج المملكة نسبة كبيرة من إجمالي عدد الحجاج. ويعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى توفر القدرة المالية لديهم وعدم ارتباطهم بوظائف ثابتة مما يتيح لهم الوقت الكافي لأداء فريضة الحج. ومن ناحية أخرى، يحتاج هؤلاء الحجاج المتقدمون في السن إلى قدر كبير من الخدمة والرعاية الطبية. وأكبر دليل على ذلك أن غالبية المرضى الذين يدخلون وحدات العناية المركزة هم من المسنين الذين يتعرضون لأمراض قلبية أو التهابات رئوية. ومن المهم أن يدرك العاملون في مجال الرعاية الصحية الأمور المتعلقة بالتغيرات الديموغرافية والسكانية وحجم الأعباء والمهام الملقاة على كاهل الحجاج. وهذا بطبيعة الحال يساعدهم على تقديم النصح والإرشاد إلى مختلف فئات الحجاج القادمين من كافة أصقاع المعمورة لأداء هذه الشعيرة المقدسة.ولا نستطيع في هذا المقال تغطية جميع الضغوط والمتاعب والأمراض التي قد يتعرض لها الحاج ولكننا نكتفي باستعراض أهم هذه الأمراض مثل احتشاء عضلة القلب وتقييم درجة الجهد الحيوي والمسافة التي يقطعها الحاج مشيا على الأقدام أثناء أدائه لمناسك الحج.أنواع الحجدعنا نأخذ لمحة قصيرة عن أنواع الحج حتى نتمكن من تقدير المسافة التي يحتاج الحاج إلى مشيها. فبعض الحجاج يفضل إقران الحج بالعمرة والبعض الآخر يختار أداء فريضة الحج وحدها وهو ما يعرف بالإفراد. ويحرص معظم الحجاج القادمين من المناطق والبلاد البعيدة على انتهاز هذه الفرصة العظيمة لأداء فريضة الحج والعمرة معا. ويعتبر حج التمتع النوع المفضل لدى معظم الحجاج حيث توجد فترة زمنية فاصلة بين أداء العمرة والحج. لذا نركز في هذا المقال على هذا النوع من الحج وهو حج التمتع.المسافة التي يقطعها الحاجيؤدي المسلم فريضة الحج في الشهر الثاني عشر من التقويم الهجري القمري وهو شهر ذي الحجة. وتنقسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق