



( زبيده رحمها الله تمد مكة بالمياه من العراق)
فضيلة رئيس مجلس الشورى سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد كما تعلمون وبلادنا تعانى من شح بالمياة وخاصة مكة المكرمة وجدة وقد عملت تحليتان احدهما فى الشعيبة بمكة والأخرى بجدة ولكن لم تؤت اكلها ولم يستفد منها وكما يعلم جميع المواطنين بانه يتم استخراج المياة المحلاة فى محطة الشعيبة وترمى المياه الى البحر مرة أخرى بحجة انه لاتوجد مواسير خطوتيه استيعابية لتلك المياه وهذه مفسدة بحد ذاتها فالمواطنين بمكة يعانون من ارتفاع واستغلال أصحاب الصهاريج أثناء البيع ولم تغطى الاحتياج وكما تعلمون ان زوجة هارون الرشيد ( زبيده ) رحمها الله قد مدت مكة بالمياه من العراق رغم قلة الإمكانيات ولمم يصعب عليها شى والكل يترحم عليها وخير شاهد هو ماعملته أمراءه من تشييد مجرى المياه من نهرى دجلة والفرات حتى وصل الى مكة وهو مالم يستطيعه المهندسون اليوم علما بان البناء قائم الى اليوم ويعتبر معلم حضارى ويمكن مشاهدته من مشعر عرفات ماراً بمزدلفة حتى وصل منى واندثر الباقى بسبب الأعمال الانشائيه فهل الوزارة فكرت فى احياء هذه الفكره وتامين المياه من دجلة والفرات لمكة او من النيل المصرى فى ظل الأموال الطائلة والتكنولوجيا الحديثة ويا ليت يكون عن طريق الاكتتابات للمواطنين..حتى تعفى الوزارة من دفع أي مبالغ.. يمكن تخسرها
فضيلة رئيس مجلس الشورى سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد كما تعلمون وبلادنا تعانى من شح بالمياة وخاصة مكة المكرمة وجدة وقد عملت تحليتان احدهما فى الشعيبة بمكة والأخرى بجدة ولكن لم تؤت اكلها ولم يستفد منها وكما يعلم جميع المواطنين بانه يتم استخراج المياة المحلاة فى محطة الشعيبة وترمى المياه الى البحر مرة أخرى بحجة انه لاتوجد مواسير خطوتيه استيعابية لتلك المياه وهذه مفسدة بحد ذاتها فالمواطنين بمكة يعانون من ارتفاع واستغلال أصحاب الصهاريج أثناء البيع ولم تغطى الاحتياج وكما تعلمون ان زوجة هارون الرشيد ( زبيده ) رحمها الله قد مدت مكة بالمياه من العراق رغم قلة الإمكانيات ولمم يصعب عليها شى والكل يترحم عليها وخير شاهد هو ماعملته أمراءه من تشييد مجرى المياه من نهرى دجلة والفرات حتى وصل الى مكة وهو مالم يستطيعه المهندسون اليوم علما بان البناء قائم الى اليوم ويعتبر معلم حضارى ويمكن مشاهدته من مشعر عرفات ماراً بمزدلفة حتى وصل منى واندثر الباقى بسبب الأعمال الانشائيه فهل الوزارة فكرت فى احياء هذه الفكره وتامين المياه من دجلة والفرات لمكة او من النيل المصرى فى ظل الأموال الطائلة والتكنولوجيا الحديثة ويا ليت يكون عن طريق الاكتتابات للمواطنين..حتى تعفى الوزارة من دفع أي مبالغ.. يمكن تخسرها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق